7 أشخاص يموتون من التدخين يوميا في الأروغواي

نيسان ـ نشر في 2015/04/14 الساعة 00:00
رفعت شركة التبغ العملاقة فيليب موريس دعوى قضائية ضد حكومة الأروغواي بسبب تطبيقها لواحد من أفضل قوانين مكافحة التدخين في العالم. ولدى الشركة فرصة جيدة لكسب هذه الدعوى، ما لم نعدل موازين القوى داخل قاعة المحكمة. ووصف نشطاء لحقوق الإنسان الأمر "بالواقع المخيف أن تتمكن شركة واحدة تساهم منتجاتها في قتل البشر، من تقويض القوانين التي تحمي الصحة العامة. وتشكل الدعوى سابقة في العالم. وقالت منظمة آفاز هي منظمة التي تمثل 41 مليون عضو في العالم أن فوز شركة التبغ بالدعوى سيفتح الباب أمام المزيد من التحديات في كل مكان. ولفت النظر الى أن هناك ما لا يقل عن ٤ بلدان تفكر شركات في مقاضاتها حالياً، وقوانين مكافحة التدخين مهددة في العديد من البلدان الأخرى. وكانت المحكمة قد بدأت بالفعل في الاستماع إلى الحجج المقدمة. ويفرض القانون في الأروغواي بأن تغطى ٨٠٪ من مساحة علبة السجائر بصور وتحذيرات صحية بعد أن وصلت معدلات التدخين في البلاد إلى مستوى كارثي، حيث يقتل التدخين ٧ أرغوانيين كل يوم. ومنذ أن دخل هذا القانون حيز التنفيذ بدأت معدلات المدخنين في الأروغواي بالانخفاض! واليوم ترفع شركة التبغ العملاقة فيليب موريس دعوى قضائية بحجة أن لاصقات التحذير هذه لا تترك مساحة لعلامتها التجارية. يقول الخبراء إن فيليب موريس تملك فرصة جيدة في كسب هذه القضية، لأنها قامت برفع الدعوى في المحكمة الدولية المغلقة، والتي قضت لصالح الشركات بثلثي القضايا التي رفعت في العام الماضي. وتعد أحكام هذه المحكمة ملزمة، على الرغم من أن قضاتها مواطنون عاديون تجمعهم علاقات مع الشركات، بدل من أن يكونوا خبراء قانونين محايدين. ويبدو أن الأمر متروك لنا كي نجبرهم على إدراك مدى الأثر المدمر لحكمهم على الصحة في جميع أنحاء العالم. ولدى الأروغواي فريق قانوني خاص بها، إلا أنهم يركزون على الحجة التي سيقدمونها خلال دفاعهم الفردي. يمكننا أن نقدم حجة قانونية متميزة، ترتكز على أن الحكم في هذه القضية سيشكل سابقةً قانونية في كل بلد لديه قوانين لمنع التدخين. ويمكننا أن نظهر للمحكمة أن الرأي العام يدعمهم للحكم لصالح الأروغواي وحماية الصحة في كل مكان. عندما تبدأ الشركات الكبرى بهجوم قاتل على الصالح العام، يهب مجتمعنا للتصدي لهم -- من التصدي لشركة "مونسانتو" وصولاً إلى الوقوف بوجه شركة "H&M"، استطعنا ضمان أن لا تأتي الأرباح قبل البشر. هذه فرصتنا للقيام بذلك مجدداً من أجل صالحنا جميعاً.
    نيسان ـ نشر في 2015/04/14 الساعة 00:00